مايك بومبيو

مايك بومبيو

مايك بومبيو واسمه مايكل ريتشارد بومبيو (بالإنجليزية: Michael Richard Pompeo)؛ سياسي أمريكي ورجل أعمال ووزير الخارجية الأمريكي السابق، شغل سابقاً منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وكان عضواً بمجلس النواب الأمريكي عن ولاية كانساس من العام 2011 وحتى 2017، كما كان عضواً في حركة حزب الشاي داخل الحزب الجمهوري، وعضواً باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. في 13 مارس 2018 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته ترشيح بومبيو لشغل منصب وزير الخارجية خلفاً للوزير ريكس تيلرسون، وأقر مجلس الشيوخ التعيين في يوم 26 أبريل 2018 وتولي مهام منصبه رسمياً في نفس اليوم.

تخرج بومبيو في الأكاديمية العسكرية الأمريكية عام 1986، وأنهى خدمته الإلزامية لمدة خمس سنوات ضابطًا في الجيش الأمريكي، ثم نال درجة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة هارفارد. عمل محاميًا حتى عام 1998، ثم اتجه إلى ريادة الأعمال في مجالي صناعات الفضاء الجوي وحقول النفط. انتُخب لعضوية مجلس النواب الأمريكي عام 2010 ممثلًا الدائرة الرابعة في ولاية كانساس، واستمر في منصبه حتى عام 2017.

انتقد بومبيو دونالد ترامب في البداية، ونعته بـ«الاستبدادي» و«غير المحافظ» في أثناء دعمه حملة ماركو روبيو، ثم أعلن تأييده لترامب لاحقًا بعد فوزه بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2016. عين ترامب بومبيو مديرًا لوكالة الاستخبارات المركزية في يناير 2017، ثم اختاره وزيرًا للخارجية في أبريل 2018.

اشتهر بومبيو بوصفه أحد أبرز المنتقدين للحزب الشيوعي الصيني وللأمين العام شي جين بينغ، ونعته بـ«الديكتاتور». أدار العلاقات الأمريكية-الصينية معارضًا سياسات الصين المتعلقة بقمع الأويغور وهونغ كونغ وتايوان وبحر الصين الجنوبي. فرضت الصين عليه عقوبات فور مغادرته المنصب. دعا إلى نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، وإلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015.

أعلن بومبيو خلال توليه وزارة الخارجية أن سياسة حقوق الإنسان في الولايات المتحدة ينبغي أن تُركز على الحرية الدينية وحقوق الملكية. خلال ولايته، نقلت الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وتولى الوساطة في اتفاقيات أبراهام التي أسفرت عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. عُرف بولائه الشديد لترامب داخل مجلس الوزراء، واستهزأ مرارًا بمعايير وزارة الخارجية دعمًا لأهدافه، متضمنةً مساندة جهوده الرامية إلى قلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020. بعد فوز ترامب في انتخابات عام 2024، أعلن في منشور على إنستغرام أنه «لن يدعو مايك بومبيو ونيكي هيلي للانضمام» إلى إدارته القادمة.

Bővebben...
 

Szakma